• شحن مجاني إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والمزيد من الدول توصيل مع إمكانية التتبع · لبعض الوجهات ابتداءً من 3 دولارات / 20 دولارًا

Silver RePod with a music waveform and phone outline, labeled 40 Days. Just Music. and Mr K’s experience
Community Community Video Digital Detox

جرّب السيد ك جهاز RePod لمدة 40 يومًا. ثم وضعه جانبًا.

كان تغيير أغنية ما يدفع السيد K إلى تصفح هاتفه. ساعدته تجربة RePod التي استمرت 40 يومًا في لحظات مختارة، وأدى إبعاده إلى عودة غير متوقعة.
Techpod 3 دقيقة قراءة

بعد 40 يومًا من استخدام RePod، ظن السيد K أنه يستطيع الاستغناء عنه. كان يستخدم ساعة Apple Watch قديمة كمشغّل مخصص للموسيقى، وشعر بأنه أصبح أكثر تعمّدًا في التقاط هاتفه. ثم توقف عن استخدام المشغّل، وبدأ وقت استخدامه للشاشة يزداد مجددًا.

بدأ الأمر بإحباط مألوف: فكثيرًا ما كان تغيير أغنية بسرعة يتحول إلى تصفح مطوّل. وقد ساعده تخصيص مكان مستقل للموسيقى في يده على ترك الهاتف جانبًا خلال أوقات محددة من يومه.

باختصار — ما يعجبهم في RePod

  • تغيير أغنية والعودة إلى ما كان يفعله.
  • ازدياد وعيه بالأوقات التي يرغب فيها فعلًا باستخدام هاتفه.
  • أعجبه ملمس وحدته ومظهرها الأنيق.

فيما يستخدمون RePod

  • إعداد مخصص للموسيقى يعتمد على ساعة Watch SE الأقدم لديه.
  • الاستماع خلال الأوقات التي يعرف فيها أنه يستطيع الاستغناء عن هاتفه.
السيد K: الفيديو الأصلي ↗

شاهد رواية السيد K الكاملة عن التجربة. إذا وجدت تجربته معبّرة عنك، فادعم قناته بإعجاب أو تعليق أو مشاركة.

كان تغيير أغنية واحدة يقوده إلى شيء آخر

يصف السيد K عادةً مألوفة: يلتقط هاتفه لتغيير أغنية، ثم يجد نفسه يتصفح موجزات التواصل الاجتماعي. ومع تشغيل الموسيقى على الساعة باستخدام RePod، كان بإمكانه تغيير الأغنية والعودة إلى ما كان يفعله.

يفيد بأن وقت استخدامه للشاشة انخفض خلال تجربته، ويقول إنه أصبح أكثر وعيًا بإمساك الهاتف بدافع العادة. وبدأ يلاحظ الفرق بين حاجته إلى الهاتف ومجرد رغبته في التقاطه.

اختار الأوقات التي يمكنه فيها تأجيل استخدام الهاتف

كان السيد K يستخدم المشغّل في الأوقات التي يعرف مسبقًا أنه يستطيع فيها الاستغناء عن هاتفه. أما التسوق والقيادة والذهاب إلى المكتب، فظلّت أوقاتًا يحتاج فيها إلى هاتفه. وكان يقلق أيضًا من تفويت رسالة عاجلة.

فكّر في وقت ترغب فيه بالاستماع إلى الموسيقى ويمكنك فيه وضع هاتفك جانبًا براحة. يمكن لجهاز مخصص للموسيقى أن يلبي حاجتك خلال ذلك الوقت. وإذا كنت بحاجة إلى البقاء متاحًا، فتفقّد إمكانات ساعتك بحسب نوع اتصالها وإعدادها؛ فالمكالمات والرسائل تعتمد على الطراز والشبكة وتوافر الخدمة في منطقتك.

كانت لساعته SE القديمة قيودها الخاصة

استخدم Mr K ساعة Watch SE أقدم. وقد سرّه أنها تتسع لموسيقاه، لكن البطارية المتقادمة ودعم التطبيقات أثّرا في التجربة. وظلت الساعة توفر البطارية ومساحة التخزين والبرمجيات. أما RePod فمنحها هيكلًا استمتع بإمساكه، مع إمكانية الوصول إلى الشحن وزر مركزي للزينة.

ويشير أيضًا إلى تكلفة اشتراك Spotify Premium للاستماع بالطريقة التي استخدمها. إذا كانت هذه خدمتك المفضلة، فتحقّق من متطلباتها الحالية للساعة ونظام التشغيل قبل إعداد النظام نفسه. إرشادات Spotify الحالية تشترط اشتراك Premium للاستماع مباشرةً، وسماعات رأس Bluetooth مقترنة، وساعة مدعومة تعمل بنظام watchOS 10 أو أحدث. نزّل الموسيقى إلى الساعة مسبقًا للاستماع إليها دون اتصال بالإنترنت. قد لا تعود ساعة أقدم تدعم الخدمة التي تريد استخدامها.

احتاجت العادة إلى حدّ واصل الالتزام به

جاء الجزء الأوضح من تجربته بعد أن توقف عنها. شعر Mr K بأنه لم يعد بحاجة إلى مشغّل منفصل، ثم لاحظ أن استخدامه للهاتف بدأ يزداد مجددًا. وظل يقدّر أنه أصبح أكثر وعيًا بالأوقات التي يمد فيها يده إليه. ساعده الجهاز الصغير في أوقات محددة من يومه، لكن الحفاظ على هذا الروتين تطلّب قرارًا مستمرًا.

إذا كان الاستماع إلى الموسيقى غالبًا ما يدفعك إلى فتح هاتفك، فتقدم تجربته فكرة عملية يمكنك تجربتها: خصّص للموسيقى مكانًا في يدك. تعرّف على RePod من Techpod لساعتك الحالية، واختر الإصدار المناسب لجيلها وحجم هيكلها.

نصائح مفيدة من Mr K

  • فكّر في استخدام واقٍ للشاشة إذا كنت تحمل الساعة بجانب المفاتيح. يوصي Mr K بذلك لأن وضعها في الجيب نفسه مع المفاتيح قد يعرّض الشاشة للخدوش.

المصادر